السيد هاشم البحراني
299
مدينة المعاجز
فقالت له : عرض عليه ولاية أبيك ، فأنكرها فحبس في بطني ، فلما أقر بها ، وأذعن أمرت فقذفته ، وكذلك من أنكر ولايتكم أهل البيت ، يخلد في نار الجحيم . [ فالتفت إلى عبد الله ] ( 1 ) فقال : يا عبد الله أسمعت وشهدت ؟ فقال له : نعم . فقال : شدوا أعينكم ، فشددناها فتكلم بكلام ، ثم قال : حلوها فحللناها ، فإذا نحن على البساط في مجلسه ( 2 ) ، فودعه عبد الله وانصرف ، فقلت له : يا سيدي لقد رأيت في يومي عجبا وآمنت به [ أ ] ( 3 ) فترى عبد الله بن عمر يؤمن بما آمنت به . فقال : أتحب أن تعرف ذلك ؟ فقلت : نعم . قال : قم فاتبعه وماشه ( 4 ) واسمع ما يقول لك ؟ فتبعته ومشيت معه ، فقال لي : إنك لو عرفت سحر [ بني ] ( 5 ) عبد المطلب لما كان هذا [ بشئ ] ( 6 ) في نفسك ، هؤلاء قوم يتوارثون السحر ، كابرا عن كابر ، [ فرجعت ] ( 7 ) فعند ذلك علمت ( 8 ) أن الامام لا يقول إلا حقا . ( 9 ) 1327 / 75 - وروى محمد بن علي بن شهرآشوب في كتاب
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر : في محله . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) ليس في المصدر . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) في المصدر : فرجعت وأنا عالم أن الامام . ( 9 ) دلائل الإمامة : 92 وقد تقدم مع تخريجاته في المعجزة : 249 ح 371 من معاجز أمير المؤمنين - عليه السلام - . مع اختلاف في اللفظ والمعنى عن مناقب آل أبي طالب ولنا بيان في ذيله فراجع .